Ad

ancient
 
‏إظهار الرسائل ذات التسميات culture. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات culture. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 28 مارس 2012

المرأة الأمازيغية والمعتقد الشعبي الأمازيغي بايت وأوزكيت..علاقة النسيج بالبكارة

الحسن أعبا
إن موضوع المرأة الأمازيغية مازال يثير انتباه العدد الكبير من الباحثين والانتروبولوجيين و لاسيما فيما يتعلق بالأسطورة والمعتقد الشعبي.إن المعتقد الشعبي هو فكر جماعي فهو ذلك الفكر المعقد الذي يشمل العادات والتقاليد والطقوس الى آخره.ومن بين هذه المعتقدات الجماعية هو هذا الذي يربط بين النسيج والبكارة.فما علاقة النسيج بالبكارة..حسب المعتقد الشعبي السائد بتازناخت ونواحيها .عندما يصل عمر البنت سبعة أو ثمانية أعوام تقوم النساء بغسل هذه الفتاة ثم يأمرن الفتاة أن تدخل بين أدوات النسيج ويضربناها في الدبر ويقلن بالأمازيغية المحلية ..ايك وينم ؤزال ءيك وين ءيويس ن ميدن ؤطوب..أي أن تكون بكارتك مثل الحديد ويكون دكره مثل الطوب..وتسمى هذه المرحلة ب مرحلة ..ؤقون..أي المسدود..وبذلك تكون هذه الفتاة بكراً لايمكن لأي شخص كيفما كان أن يفض بكارتها حسب المعتقد الشعبي السائد هنا وعندما تريد هذه الفتاة أن تخرج إلى دار زوجها تأتي النساء للمرة التانية ويقمن بنفس العملية لكن هذه المرة بالمقلوب حيث يقلن وهن يضربناها في دبرها..ايك وينم ؤطوب ءيك وين ءيويس ن ميدن ؤزال..اي أن يكون فرجك مثل الطوب ويكون دكره مثل الحديد..وتسمى هذه المرحلة ب..ارزوم..اي المفتوح..وهكذا يكون المعتقد الشعبي هو السند الرئيسي للحفاظ على شرف البنت.

ملاحظة...هذا المعتقد مازال سائداً في تازناخت ونواحيها، لقد سبق أن نشرنا هذا المعتقد في جريدة تاويزا، هذا المعتقد معتقد متفق عليه في جميع مناطق تازناخت الكبرى، المعتقد روي بلسان السيدة فاضمة ايت سالم بتازناخت القصبة مع مجموعة من النساء الأخريات
Read more...
0 التعليقات
الأحد، 18 مارس 2012

محافظ المهرجان سي الهاشمي عصاد: مهرجان الفيلم الأمازيغي في تطور مستمر رغم كثرة العراقيل

djazairnews.info - سمير لكريب
أكد مساء أول أمس، محافظ المهرجان الثقافي الوطني السنوي للفيلم الأمازيغي، سي الهاشمي عصاد أن الطبعة الثانية عشر لهذه التظاهرة الثقافية، التي ستنظم بين 24 إلى 28 مارس الجاري، تكتسي صبغة مميزة نظرا لحجم الأعمال المرشحة لدخول منافسة نيل الزيتونة الذهبية والمقدرة بـ 15 فيلما.
كشف سي الهاشمي عصاد، على هامش الندوة الصحفية التي عقدها بفندق بالوا، أن الطبعة الثانية عشر لمهرجان الفيلم الأمازيغي ستجري فعاليته في 5 مواقع، وهي عاصمة جرجرة، ذراع الميزان، عزازقة، أزفون والأربعاء ناث إيراثن.

وأن الهدف من ذلك هو تقريب الثقافة السينمائية أكثر من المواطن، ومن أجل بعثها إلى الوجود من جديد، الشيء الذي اعتبره بمثابة التحدي الذي رفعه القائمون على تنظيم التظاهرة، خصوصا في ظل النقائص الفادحة التي لا تزال تعتري هذا المجال، والتي شكلتها أساسا غياب الهياكل القاعدية بتيزي وزو كقاعات السينما، وتضاف إليها وعلى حد تعبيره، تقصير التلفزيون الجزائري في حق المنتجين السينمائيين، حيث اتهمها بعدم شرائها الأعمال السينمائية المنجزة في إطار مهرجان الفيلم الأمازيغي في طبعاته السابقة، الأمر الذي لا يشجع هؤلاء على مواصلة الإنتاج السينمائي لنقص الإمكانيات لاسيما المادية منها. ومن جهة أخرى وفي حديثه عن الأعمال التي ستشارك في هذه التظاهرة التي ستكون ليبيا ضيف شرف فيها، أكد عصاد أن الزيتونة الذهبية سيتنافس عليها 15 فيلما، منها 7 أفلام وثائقية، و4 أفلام طويلة و4 أفلام قصيرة.

بالإضافة إلى عرض شرفي يوم إفتتاح التظاهرة لفيلم ''الشراكة'' للمخرج الليبي ''صالح قويدر''، وكذا عرض لفيلم ''جوها'' لمخرجه الليبي ''مادغيس مادي''، وعن جديد هذه الطبعة أكد أنه سيتم ولأول مرة اعتماد الدبلجة باللغة الأمازيغية لجميع الأفلام الناطقة باللغات الأخرى بيما فيها الإنجليزية، كما أنه سيتم تنظيم وعلى هامش فعاليات المهرجان، ورشة حول تقنية الصوت والسينما، وأضاف أنه سيكون لشريحة الأطفال حصتهم في هذه الطبعة، وذلك بتخصيص ورشة تكوينية خاصة للتلاميذ النجباء في اللغة الأمازيغية للتعرف عن قرب عن التقنيات السينمائية والإخراج، وهي المبادرة التي ساهمت فيها جمعية تعليم اللغة الأمازيغية بالولاية والتي ستحتضنها مدينة ''تيقزيرت'' الساحلية، وقال سي الهاشمي.
ومن ناحية أخرى أن منظمي المهرجان وفي ظل غياب مراكز تكوينية في فن السينما، أخذوا على عاتقهم تخصيص ورشات تكوينية للشباب بهدف إزالة الستار عن عالم السينما واحترافيته، مؤكدا في نفس الوقت أنه حان الوقت للسلطات المعنية أن تعيد النظر تجاه الفن السابع، حيث يبقى من الضروري عليها اقحام تعليمه في الجامعات الجزائرية من أجل النهوض به مستقبلا. هذا وستكون هذه الطبعة وبحسبما أشار إليه محافظ المهرجان بمثابة فرصة لتكريم مخرج الفيلم الناطق بالأمازيغية ''أدرار نباية'' بمعنى ''جبل باية'' الذي انتج في 1997 لمخرجه عزالدين مدور بمساعدة ''جميلة أمزال'' ناهيك عن تكريم كل الممثلين المشاركين في إعداده. وفي الأخير كشف محافظ المهرجان عن الغلاف المالي لهذه الطبعة الذي خصصته وزارة الثقافة والمقدر بـ15 مليون دينار، بالإضافة إلى 300 مليون التي خصصها المجلس الشعبي الولائي بتيزي وزو لهذه التظاهرة، وعن قيمة الجوائز أشار إلى أن الفائز بجائزة الزيتونة الذهبية سيتحصل على مبلغ 30 مليون سنتيم، وجائزة أحسن فيلم وثائقي قدرت قيمته بـ25 مليون سنتيم، بالإضافة إلى 15 مليون سنتيم، لأحسن فيلم قصير، و كذا 15 مليون سنتيم لأحسن إنتاج سينمائي من المواهب الشابة.
Read more...
0 التعليقات
السبت، 4 فبراير 2012

دور الملاح في انعاش التقافة اليهودية الامازيغية

الحسن اعبا
الملاح هو دلك الحي الشعبي اليهودي.ويلعب دورا هاما في انعاش التقافة اليهودية الامازيغية.وادا كان هدا الحي الخاص باليهود قد لعب دورا تجاريا واقتصاديا في تلك الفترة حيث نجد ان اغلب تجار هم من اليهود الامازيغ.ويعتبر حايوم القاطن بتازناخت القصبة من اكبر التجار باقليم ورزازات انداك.فالى جانب السكر والزيت والدقيق فانه كدلك يتجار في بعض البضائع المهمة كالكتان الى غير دلك.اضافة الى التجارة هناك عند اليهود الامازيغ القاطنين بالمنطقة عدع صناعات مهمة ومهمة في تلك الفترة وندكر من بينها صناعة الفضة.الشيء الدي جعل الساكنة انداك تطلق عليهم ..ءيسكاكن..وهده التسمية لها ارتباط وثيق بصناعة او في صياغة
الفضة..نقرط..ازد على دلك صناعات تقليدية اخرى وهي على وشك الانقراض..كالخرازة والحدادة الى اخره.والملاح كدلك يلعب دورا دينيا عند اليهود الا وهو الدور الديني..كيف لا والملاح يحتوي على مايسمى عندنا..بالسفر..اي مكان للعبادة وبتازناخت القصبة على سبيل المثال يوجد سفرين الاول يطلق عليه سفر..تيسليت..والثاني خاص بالقراءة العبرية انداك كما يوجد بالملاح الحزان او فقيه الكبير لليهود والكوهين وهو دلك الولي الصالح عند اليهود..والى جانب هدا هناك التنوع التقافي ويتجلى لنا هدا النوع من التنوع في المسرح التقليدي المتنقل الدي هو على وشك الانقراض الا وهو..ءيدبوخو ن تاشورت..وهو مسرح تقليدي متنقل يشبه ءيدبويلماون...حيث نجد اغلب من الشخصيات الرئيسية هي من اسماء يهودية..فهناك الحزان وامراة الحزان وتامو بنت الحزان والعبد..ءيسمك دون ان ننسى شموتيت او المهرج الكوميدي المعروف انه ادا مسرح متنقل دو اغاني واشعار ارتجالية..مثل

..تامو بريد اسنكار
هاياغو نوفاتي
ازكاغ داغ ؤكادير
زوند تيفيفلتي

نعم تنتقل الفرقة بمسرحها من قرية الى اخرى لمدة اسبوع كامل ثم تجتمع في النهاية وتقوم بمادبة رائعة...ان اليهود لايعملون يوم السبت لايبيعون لاحد ولايشترون ولاتوقد النيران في منازلهم.ويشتركون مع الامازيغ المسلمين في احواش ولهم شعراء وشاعرات متميزين في قرض الشعر والنظم ويتبارون مع الشعراء الاخرين.والحزان هو الوحيد الدي يقوم بدبح اضحياتهم ولا يمكن لاي احد مهما كان ان يقوم بهدا الامر سوى الحزان نفسه.ويسمى الخنجر الدي يدبحون به..الماضي..اي الخنجر الحاد

يتبع ..
aabahassan@yahoo.fr
Read more...
1 التعليقات
السبت، 14 يناير 2012

أسْغّاس أمازيغ أماينو

هشام فهمي
ما تشهده ثقافات العالم اليوم، يدعو إلى الحذر وإعادة النظر في مفهوم الإنسان وعلاقاته بذاته وبالآخر. فلا يمكننا أن نتصوّر في القرن الواحد والعشرين، أن الناس مازالوا يتقاتلون بشكل بدائي للدفاع عن هوية جماعاتهم، ويشهرون كل أنواع الأسلحة بما فيها الإثنية والرمزية لتسييج مجال خصوصياتهم، التي تزحف عليها آلة الهيمنة والسيطرة لإلحاقهم قسرا بالمراكز الكبرى، وتذويبهم في محلول خليطي موحّد.
العولمة المتوحّشة، خلقت ما يسمى "بالصناعة الثقافية" معتمدة على ميديا الجماهير، وبرعت أمريكا بشكل فادح في تسديد فوهاتها ضدّ الثقافات الأولى في القارة الجديدة، حتى أصبحنا في أفلام هوليود نستهلك بدون وعي، وباستمتاع كبير ما يقوم به نجوم رعاة البقر ضد الهنود والمكسيكيين، أو نتعاطف مع شرطة "الإف بي آي"، أو أحقر صعاليك مافيات المدن الحديثة، وهم يطاردون السود الأشرار في أفلام المغامرات، مع صنع صورة حقيرة وإجرامية عنهم وسّعت غيتوهات فقرهم وردود فعلهم تجاه ثقافة الأبيض الاستعلائية والعنصرية.

في العالم العربي والإسلامي، تبدو مقارنة القرن الثالث الهجري، على سبيل المثال، بالقرن الواحد والعشرين، مجرد فكرة خرقاء تبرز مدى هبوطنا إلى عوالم التناحر السُّفلية، وتناسل الملل والنحل المعاصرة بشكل مخيف، مطالبة بحقوقها التي ردمتها إيديولوجيات شمولية راكمت تاريخا من الاضطهاد والإبادات الجماعية، في ثقافة تعتبر حقوق الإنسان وحقوق الأقليات اختراقا غربيا لهويتنا الصافية والمتعالية على الأفراد والجماعات، والمتوجّسة من الثقافات الأخرى.
رغم ما يعيشه المغرب الثقافي من انحطاط وتصلّب في الشرايين، فقد استطاعت الثقافة الأمازيغية أن تخترق النفق التاريخي المظلم الذي حكم عليها بأن تعيش في الهامش وخارج الاعتراف الرسمي، وذلك بفضل نخبة من مثقفيها ومفكريها النشطين الذين قاموا بثورة هادئة، وفي ظرف قياسي، بمراكمة جهد علمي ومعرفي كي تبني لغتها وذاتها من جديد، وكي يتعرّف المغاربة على وجههم الحضاري في مرآة مجتمع متعدد الروافد والثقافات. لقد عانى الأمازيغ في شمال إفريقيا كل أنواع التهميش والميز، رغم أنهم في المغرب لا يشكلون أقلية كما في مصر مثلا، بل إن الثقافة الأمازيغية هي ثقافتنا الأم الحقيقية وطمسها هو جريمة ثقافية في حقّنا جميعا. أخطر ما يمكن أن تعيشه هذه الثقافة الحاضرة بقوة في اليومي، هو التعالي الإيديولوجي لبعض المثقفين العروبيين، باسم القومية أو الدّين، لذلك يعبّر بعض عروبيي شمال إفريقيا عن بؤسهم الثقافي، فهم في المغرب والجزائر وتونس وليبيا يعانون أصلا من تهميش مركَزَيْ الشرق والغرب لهم، ويتحوّلون بشكل سريالي إلى التمركز حول الذات ويعلنون إقصاءهم وتنكّرهم لأبناء جلدتهم ولجذر عميق في ثقافتهم العروبية. قد نتفهّم رعب مثقف وروائي مصري كيوسف القعيد، عندما أعلن أن أمازيغ مصر "بمرسى مطروح" يشكلون خطرا على مصر وحدودها. لكن المثقفين المغاربيين اليوم، مطالبين بالتخلّص من شوفينية الإيديولوجيا القومية، فالثقافة الديمقراطية والحداثية لا تقبل الفكر الأحادي، فنحن كمجتمع مغربي ثراؤه في ألوان أطيافه المتعددة، وعندما نتحدّث عن الثقافة الأمازيغية، فليس هذا منّة من العروبيين نهَبُها للأمازيغ، بل واجب معرفي ملتزم بتاريخنا وبالرؤية المعاصرة والحديثة لأنثروبولوجيا الثقافات، والمفهوم العبرثقافي Transculturel الذي يتجاوز التعدّد الثقافي وهو يعزل كل ثقافة في "غيتو" خاص بها. نحن اليوم، نحتفي بالسنة الأمازيغية الجديدة 2962 "إيض يناير" الموافقة ليوم الجمعة 13 يناير 2012، بهويتنا العروبية والأمازيغية والحسانية والأندلسية والعبرية والمتوسطية، ونتمنى أن يتكرّس هذا الاحتفال رسميا كما في الجزائر.

هذا اليوم سيكون ثقافيا ورمزيا بامتياز، فنحن نقرأ فقط، عن احتفاء إيمازيغن بهذا اليوم والطقوس المرافقة له، لكننا نريد لأبنائنا أن يطّلعوا بشكل مباشر على تراث غني بالإشارات الأسطورية والحضارية للتعرّف على المغرب العميق واللامرئي. فالاحتفاء بهذا اليوم، تفسره بعض الأساطير الأمازيغية الممتعة، بأن امرأة عجوزا تحدّت الطبيعة واعتبرت أن صبرها ومقاومتها لبرد الشتاء القاسي يعود إليها، مما أغضب شهر يناير، وطلب من شهر "فورار" أي فبراير، أن يقرضه يوما لمعاقبتها. ثمة الكثير من الحكايات والأساطير الأمازيغية التي تكشف ارتباط الإنسان المغربي بالأرض والطبيعة، وهي تراث رائع يجب الحفاظ عليه بتداوله بين المغاربة. وقد شاهدنا مؤخرا في فيديو يروج على يوتوب، مساهمة المثقف المعروف أحمد عصيد في احتفالات أحواش وفي أهازيج النظم الشعري الأمازيغي، وهذا صراحة يبيّن دور المثقفين المغاربة الحداثيين اليوم الذين نفتخر بهم، وهم يؤسسون لمشروع ثقافي ديمقراطي مغربي، ننظر فيه لذواتنا بافتخار وحبّ، ولا نستسلم فيه لخوف هوياتي جماعي، كأن بعضنا سيلتهم ثقافة الآخر.
لذلك نقول لجميع المغاربة بدون استثناء، سنة أمازيغية سعيدة : "أسْغّاس أمازيغ أماينو".
asggwas amaynu amghudu “ 2962
Read more...
1 التعليقات
yrdy
 
Amazighpress © 2011 SpicyTricks & ThemePacific.